Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶70 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
(وَمَا تُخْصِ صُدُورُهُم من العداوة (أَكْبَرُۖ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ اُ۬لَايَٰتِ) على عداوتهم (إِن عَنتُمْ تَعْقِلُونَ) ذلك فلا توالوهم (هَانتُمُ وَ أُوْلَاءٍ تُحِبُّونَهُمْ) أنتم تحبوَهم، المنافقين واليهود لقرابتهم منكم وصداقتهم التي يثيرون كذبا (وَلا يُحِبُّونَكُمْ) وهم لا يحبونكم لمخالفتهم لكم في الدين "وَلاَ يَزَالُونَ يُقَتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرْدُوكُمْ عَى دِينِكُمُوَ إِنِ إسْتَطَعُوا" "وَلَى تَرْضِىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَاَ النَّصَرِى حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ هذه العداوة لا دواء لها أبدا ( وَتُومِنُونَ بِالْكِتَٰبِ كُلِّهُ) بالكتب كلها وهم لا يؤمنون بكتابكم ( وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الاَنَامِلَ) أطراف الأصابع مَ ألْغَيْظٌ) من شدة الغضب لما يرون من ائتلافكم هذا غاية في الغضب (فَلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمُ و) ابقوا عليه إلى الموت فلن تروا ما يسركم أبدا في أهل الإيمان ( إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بما في القلوب ومنه …
Read in context →