Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶88 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
المغفرة له (وَيُعَدِّبُ مَنْ يَشَآءٍ). اللّه تبارك وتعالى مغفرته ليس لها علة، لا علة لغفران اف تبارك وتعالى يغفر لمن شاء، غفر للكفار وغفر للفجار، مهما بلغ العبد ما بلغ من سوء الحالة إن شاء اللّٰه هداه وغفر له، الغفران ليس له أي علة وليس ممنوعا من أحد من خلق الله، يغفر اللّٰه لنا ولكم جميعا، «وَيُعَذِّبٌ مَنْ يَشآةً» (وَاللَّهُ غَهُورٌ) لأوليائه ( رَحِيم) بأهل طاعته (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَاكُلُواْ اُ۬لرِّبَوٰٓاْ أَضْعَٰفاࣰ مُّضَٰعَفَةࣰۖ) الربا الذي كانوا يتعاملون به في الجاهلية يزيدون في المال عند حلول الأجل ويؤخرون الطلب فتكون أضعافا مضاعفة (وَاتَّقُوا اللَّهِ) بتركه (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ وَاتَّقُواْ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِےٓ أُعِدَّتْ لِلْكٰ۪فِرِينَۖ) أن تعذبوا بها (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونُ سَارِعُوْاْ إِلَىٰ مَغْمِرَةٍ صِ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ألسَّمَوَنْ وَالأَرْضُ بادروا إلى الأعمال الصالحة مسارعة إلى مغفرة اللّٰه ومسارعة …
Read in context →