Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶92 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
عمن ظلمهم التاركين عقوبتهم (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) بهذه الأفعال أي يثيبهم، هذه الآية أيضا عمل فيها السلف الصالح أعمالا جليلة. كان الحسن بن علي عنده جواد يحبه جدا فأرسل غلاما له يسقيه ويغسله، يريد الخروج إلى سفر فأبطأ الغلام حتى استعجل الحسن فأتى بالجواد وقد عقره . عقر رجليه ولم يغسله بل لطخه بالدم. ولما جاء قال له الحسن: ما حملك على هذا؟ قال: أحب غضبك فقط. قال: الشيطان أغراك على هذا ولكن سأرغم أنفه، اللّٰه يقول تبارك وتعالى في كتابه "وَالْكَظِمِسَ أُلْغَيْظِ" وقد كظمت غيظي، قال له: ولكن القرآن زاد شيئا قال "وَالْعَامِينَ عَيِ ٱلنَّاسرٌ" قال: عفوت عنك، قال: "وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" قال: أنت حر في سبيل اللّٰه والجواد هدية مني إليك. الذين يكظمون الغيظ ويعفون عمن ظلمهم ويحسنون ثلاث صفات، من فضله قال ووَالذِيسَ إِذَا قَعَلُواْ مَحِشَةً) ذنبا قبيحا كالزنا ( آوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ) بما دونه كالقبلة (ذَكَرُواْ أللَّهَ) وعيده (فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْۖ وَمَنْ …
Read in context →