Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶104 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
كلما وجد الكافر منهم فرصة سانحة فإنما هو استدراج فقط وآخره الهلاك، والمسلم كل ما أصابه فإنما هو بلاء وآخره النصر (وَلِيُمَحِّصَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ) يطهرهم (وَيَمْحَوَ) بهان (الْجَهِرِينُ أَمْ) بل (حَسِبْتُمُۥٓ أَن تَدْخُلُواْ اُ۬لْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمْ) تظنون أن الإسلام مجرد قول فقط وتدخلون الجنة؟ بل حتى يعلم اللّٰه الذين جاهدوا منكم علم ظهور. اللّٰه عليم بكل شيء لكن العلم هنا إظهار للناس (وَيَعْلَمَ الصِّبرِينَ) في الشدائد (وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ اَ۬لْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ) أيها المسلمون كنتم تتمنونه لما وقعت غروة بدر وقال الرسول: (لعل اللّٰه اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)\!
Read in context →