Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶108 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
أن محمدا قد قتل هو ليس هو الرب إنما هو رسول فقط أفإن مات أو قتل ترجعون إلى الكفر كأن الدين لمحمد؟ الدين لله تبارك وتعالى والله حي لا يموت، ومحمد ما كان معبودا كان يدعوكم إلى عبادة اللّه فقط كيف ترجعون؟ (وَمَنْ يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَفِبَيْهِ بَلَنْ يَضَرَّ ٱللَّهَ عيا وإنما يضر نفسه (وَسَيَجْزِ لَهُ اَلشَّكِرِينَ) نعمه بالثبات (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ اَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ) لا تموت نفس إلا بعد انقضاء أجلها (كِتَباً ) كتب اللّٰه ذلك كتابا عنده ( مَوَجَّلًا) مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر فلِمَ انهزمتم؟ والهزيمة لا تدفع الموت والثبات لا بقطع الحياة (وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيا@ جزاءه منها \*نُوتِهِ، مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُوتِهِ» مِنْهَا من ثوابها (وَسَنَجْزِي الشَّكِرِينَ) إسم الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم محمد وأحمد ومن أحب محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم حتى سمى ولده محمدا وجبت له شفاعة الرسول
Read in context →