Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
عليه وسلم بالمخالفة، سئل عمر هل فررت يوم أحد؟ قال: نعم، كلنا فر إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، رأيتني وأنا أعدو كأني وعِل. ذلك اليوم كلهم فر إلا طلحة بن عبيد لن فقط هو الذي بقي مع الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم ولكن عمر وأيا بكر وعبد الرحن وعليا سرعان ما عادوا إلى الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وحملوه وصعدوا به الجبل فلما رأه الصحابة رجعوا جميعا (لَكَيْلا تَحْرَنُواْ عَلَى مَا بَاتَكُمْ) من الغنيمة (وَلاَ مَا أَصَنْبَكُمْ) من القتل (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِنْ بَعْدِ الْغَمّ أَمَنَةً) أرسل اللّٰه أمنا (وتَقاماً يَغْبُىٰ طَائِفَةً مِنكَمْ ) لما رجع الصحابة وواجهوا الكفار أرسل اللّه عليهم أمنا فكلهم ينعر في موقف القتال فلما رأى الكفار هذا قالوا هؤلاء ليسوا بأناس من ينعس في هذا المقام ففروا فقط (وَطَائِفَةٌ قَدَ اهَمَّتْهُمْوَ أَنُسُهُمْ) حملتهم على الهم فلا رغبة لهم إلا نجاتها ( يَظَنُونَ بِاللَّهِ) ظنا ( غَيْرَ أْلْحَقِّ ظَنَّ ألْجَاهِلِيَّةُ كظن الجاهلية …
Read in context →