Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶129 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
الحرب أو تطبيبا لقلوبهم وليستن بك وكان صلى اللّٰه عليه وسلم كثير المشاورة لهم هوقَركا عَرَمْتَ) على إمضاء ما تريد بعد المشاورة (فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ) ثق به وإِنَ أللَّه يُحِنُ الْمَتَوَجَّلِينَ عليه (إِنْ يَنصُرْكُمْ أللَّهِ) يعنكم على عدوكم ( جَلَاَ غَالِبَ لَكُمُّ وَان يَعْذَلْكُمْ قَمَل ذَا ألذى يَنصّرُكُم) لا أحد ينصركم ( مِنْ بَعْدِهِ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُومِنُونَ لا على غيره. والتوكل ثقة العبد بالله تبارك وتعالى ولو مع الدخول في الأسباب. ذكر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (إن اللٰه أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بالا حساب ولا عقاب قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يرقون ولا يسترقون وعلى اللّٰه يتوكلون)1.قال له عمر: سل ربك يزدك. قال: سألته فأعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا. قال: سل ربك يزدك. قال: سألته فأعطاني ثلاث حثيات من حثيات الرحمن، فقال أحد: سل ربك يزدك. قال عمر: لا تسأله إن اللّٰه يقدر أن يدخلنا الجنة كلا في حثية واحدة، اللّٰه …
Read in context →