Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶135 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
هُمْ دَرَجَاتُ) أصحاب درجات (عِندَ أللَّهِ) مختلفو المنازل فلِمن اتبع رضوانه الثواب، ولمن باء بسخطه العقاب. تُنصب يوم القيامة ألوية: لواء الصدق لأبي بكر الصديق الصديقون كلا تحته، ولواء العدل لعمر فكل أمير عدل يكون تحت لواء عمر، والمنفقون لواؤهم بيد عثمان، والعلماء لواؤهم بيد علي كرم اللّه وجهه، ولواء القراء بيد أبي بن كعب، ولواء الأذان بيد بلال، ثم كذلك كل أهل خصلة لهم لواء يكون في يد رئيسهم من الصحابة1. هذه هي الدرجات التي ذكر اللّٰه في هذه الآية، (وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ لَقَدْ مَنَّ اَ۬للَّهُ عَلَي اَ۬لْمُومِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاࣰ مِّنَ اَنفُسِهِمْ) اللّه أكرم المؤمنين لما بعث فيهم رسولا عربيا مثلهم ليفهموا عنه ويشرفوا به لا ملكا ولا عجميا ((يَثْلُوا عَلَيْهِمْوَ ءَايَتِهِ القرآن (وَيُرَكِّيهِمْ) يطهرهم من الذنوب (وَيُعَلِمْهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) السنة وَان كَانُواْ صٍ قَبْلُ) قبل بعثه (ولَعِ ضَاكَلٍ مُبِير) قبل بعثة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم العرب …
Read in context →