Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶138 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
(المومِنِينَ) حقا (وَلِيَعْلَمَ ألذِينَ نَاجَفُوا وَ الذين (فِيلَ لَهُمْ)) لما انصرفوا عن القتال وهم عبد اللّٰه بن أبي وأصحابه (تَعَالَوْاْ فَتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أعداءه ( أَوِ إدْبَعُوا)) عنا القوم بتكثير سوادكم، من أكثر سواد قوم فهو منهم، إن لم تقاتلوا قَالُواْ لَوْ نَعْلَمْ) نحسن ( فِتَالا لأَتّبَعْنَاكُمْ) قال تعالى تكذيبا لهم (هُمْ لِلْكُبْرِ يَوْمَئِذٍ آفْرَبُ مِنْهُمْ لِلايمَرِ) بما أظهروا من خذلانهم للمؤمنين وكانوا قبل أقرب إلى الإيمان من حيث الظاهر يَقُولُونَ بِأَجْوَٰهِهِم مَا لَيْسَ مِي قُلْوبِهِمْ) ولو علموا قتالا لم يتبعوكم (وَاللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا يَكْتُمُونَ) من النفاق ( ألذِيسَ قَالُوا لإِخْوَنِهِمْ) في الدين (وَقَعَدُوا) وقد قعدوا عن الجهاد ( لَوَ اطَاعُونَا) أي شهداء أحُد وإخواننا لو أطاعونا في القعود (مَا قُتِلُواْ قُلْ جَادْرَءُواْ عَنَ ٱنمْسِكُمْ ألْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ)
Read in context →