Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
ألذِينَ يُسَرِعُونَ فِى الْكُمْرُ يقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون لا تهتم لكفرهم (إِنَّهُمْ لَنْ يَضْرُّواْ أَللَّهَ شَءا)) بفعلهم وإنما يضرون أنفسهم {يَرِيدُ أَللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلٌ لَهُمْ حَظَّاه نصيبا (مِ الآَخِرَة) الجنة فلذلك خذلهم (وَلَهُمْ عَذَابُ عَظِيمٌ) في النار والَ ألذِينَ إشْتَرَوْاْ ألْكَفْرَ بِالإيمَلِ أخذوه بدله (لَنْ يَضرُّواْ اللَّهَ) بكفرهم (شَيْئَاً وَلَهَمْ عَذَابُ الِيم مؤلم (وَلا يَحْسِبَىَّ الذِيرَ كَبَرْوَا أَنَّمَا نَمْلِ إملاؤنا (لَهُمْ) أي تأخيرنا لهم بتطويل الأعمار خير لهم (خَيْرٌ لَانجسِهِمّة إِنَّمَا نَمْلِ نمهل (لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَا) بكثرة المعاصي (وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ)، ذو إهانة، كانوا يعمرون تسعمائة سنة، ثمانمائة سنة حتى يكونوا كالأقواس من طول العمر 1، وذلك في الكفار ليس بخير لأنفسهم ولذلك روي عن ابن مسعود (ما من نفس برة ولا فاجرة إلا والموت خير لها، إن كانت برة فما عند اللّه خير للأبرار، وإن كانت فاجرة فقد قال اللّٰه …
Read in context →