Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
والفقير غنيا، كما ترى الحسن سيئا والسيئ حسنا. من شدة حماقة عدو اللّٰه رأى أن اللّٰه عبر يها عن الإنسان لأن أكثر الأفعال تزاول بالأيدي (زَأَنَّ أُلَّهَ لَيْسَ بِظَلْم)) ذي ظلم (لِلْعَبِيد)) اللّه لا يظلم الناس مثقال ذرة، ظلام صيغة مبالغة، «أللَّةَ لَيْسَ بِظَلِّمٍ» هذا في الظاهر لا يدل على أنه لا يظلم وهو لا يظلم البتة فكيف يوصف مولانا بأنه ليس بظلام وهو ليس بظالم أصلا؟ لأن الخلق كثير لو كان يظلم الخلق لكان ظلاما، لأن من كثر منه الظلم يكون ظلاما. والله تبارك وتعالى لم يصدر منه أي ظلم لأي مخلوق الذِينَ قَالْوَاْ لحمد (إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ قد عهد (إِلَيْنَا في التوراة (أَلاَّ نُومِنَ لِرَسُولٍ) نصدقه (حَتَّيٰ يَاتِيَنَا بِقُرْبَانࣲ تَاكُلُهُ اُ۬لنَّارُۖ) فلا نؤمن لك حتى تأتينا به، وهو ما يتقرب به إلى اللّٰه من نَعَم وغيرها فإن قُبل جاءت نار بيضاء من السماء فأحرقته وإلا بقي مكانه، وعهد إلى بني إسرائيل ذلك إلا في المسيح عليه السلام ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم، لما جاء المسيح نسخ ذلك ولما جاء …
Read in context →