Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 10, ¶33 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 124 · the annual Ramaḍān cycle
أعداء الله في ما نرى من الخير ونحن في الجهد، المسلمون هم أحباب اللّٰه وهم في تعب دائما، وأعداء اللّٰه الفراعنة والفسقة والفجار عندهم من الدنيا ما لا حصر له، (لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلَّبُ ألذِيرَ كَفَرْواْ تصرفهم ((مى الْبِلَدْ) بالتجارة والكسب (مَتَعْ قَلِيلٌ) يتمتعون به يسيرا في الدنيا ويفنى (ثُمَّ مَأْوِيْهُمْ جَهَنَّمٌ وَبِيسَ الْمِهَادَ )) الفراش، فليس خير بعده النار بخيم وليس شر بعده الجنة بشر؛ (لو كانت الدنيا تزن عند اللّٰه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء)2 لقلة الدنيا وحقارتها عند اللّٰه تبارك وتعالى ساقها اللّٰه إلى كل فرعون وإلى كل
Read in context →