Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
كلما ضربت بالمعول رأينا نورا عظيما كأن مصباحا أوقد في بيت مظلم. فقال: رأيتم ما رأى سلمان؟ قالوا: نعم. قال: لما ضربت المرة الأولى نظرت إلى قرى الحيرة فبشرت بان أصحابي سيملكوعًا، وثانية رأيت بلاد الروم رأيت القصور الحمر في أرض الروم وبشرت بأن أمني ستملك ذلك، وثالثة نظرت إلى صنعاء اليمن وكل هذه ستملكها أمتيا. قال المنافقون: يمنيكم ويعدكم الأكاذيب هذا الذي يفرَق أي يخاف من أعدائه حتى يخر الخندق لا نقدر أن نتبرز أي نخرج إلى حاجة الإنسان، يعدكم بأنكم ستملكون بلاد فارس والروم ومدائن كسرى هذه لا سبيل إلى ملكها[2] فنزلت فُلِ) يا محمد (الَّهُمَّ) باله (مَلِكَ الْمُلْكِ تُوتِى) تعطي (الْمَلْكَ مَن تَشَاء من خلقك ووَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَآءَ )
Read in context →