Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
وَاد كُنْتَمْ تُجِبُونَ اللَّهَ فَاتَبِعُونِ يُحْبِبْكُمْ أللَّهِ ) بمعنى أنه يثيبكم {وَيَغْمِرْ لَكُمْ ذُنَوبَكُمُ وَالله غَبَورَ لمن اتبعني ما سلف منه قبل ذلك (رَحِيمٌ) به. هذا دليل على أن من أحب الله يقتدي برسول الله صلى اللّه عليه وسلم. علامة محبة اللّٰه هي طاعة رسوله صلى اللّٰه عليه وسلم. اللّه قرن طاعته بطاعة رسوله: "مَنْ يُطِعِ الرَسُولَ بَفَدَ آطَاعَ اللَّةَ" وجعل علامة محبته هي طاعة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وهذا واضح من أحب شخصا يحب جميع أحبابه والمتعلقين به، من يحبب حبيبا أحب ملابسيه من الأنام. مجنون ليلى لما اشتدت محبته في ليلى رأى كلبا في البيداء فكساه ثوبا فلما خوطب في ذلك قال: إن عيني رأته مرة في حي ليلى. إذاً من أحب الله، حبيب اللّه هو رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم «اِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اَ۬للَّهَ فَاتَّبِعُونِے يُحْبِبْكُمُ اُ۬للَّهُ» من أحب اللّه فليتبع الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم. من ادعى محبة اللّٰه وهو يترك طريقة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فهو مدع كاذب.[1]
Read in context →