Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
كرره تأكيدا وليبني عنيه (فَاتَّقُوا اللَّةَ وَأطِيعُونَ) فيما أمركم به (إِنَّ اللَّهَ رَيّهِ وَرَبُّعكَّمْ جَاعْبُنُوُ هَٰذَا الذي آمركم به (صِرَطٌ مُسْتَقِيمٌ فَلَمَّا أَحَسَّ علم (عِيسِى مِنْهُمْ الْكَهْرَ) وأرادو قتله (قَالَ مَنَ انصَارِى) أعواني ذاهبا ( إِلَى اللَّهُ لأنصر دينه وقَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَجْنُ أَنصَارُ اللَّهِ أعوان دينه وهم أشياع عيسى ءَامَّنَا بِاللّهِ وَاشْهَدْ يا عيسى {بِأَنَّا مُسْلِمُونُ رَبّنَا ءَامَتَّا بِمَا أَنزَلْتَ من الإنجيل (وَاتَّعْنَا الرَّسُولَ) عيسى (بَاكْتَبْنَا مَعَ الشَهِدَ وَمَكّرُوابَه كفار بني إسائيل بعيسى (وَمَكَرَ أللَّه ) يهم بأن ألقى شبه عيسى على من قصد قتله (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَكِرِينَ) واذكر (إِذْ قَالَ أللَّهُ يَعِيسِىَّ إِنِّي مُتَوَقِّيكَ) قابضاك (وَرَابِعُكَ إِلَىِّ ) من الدنيا من غير موت (وَمُطَقِرْكَ) مبعدك (مِنَ أَلذِيسَ كَرَواْ وَجَاعِلَ ألذِينَ إتَّبَعُوكَ وهم المسلمون لأنّهم وافقوه لا النصارى الذين جعلوه إلها (بَوْقَ أْلِيَ …
Read in context →