Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 8, ¶93 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 46 · the annual Ramaḍān cycle
عَلَيْنَا وَمَآ أنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَآ أوتِيّ مُوسِىٰ وَعِعِيسِى وَالتَّبِيثُونَ صِ رَبِّهِمْ لا نُعَرِّف بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ بالتصديق والتكذيب (وَنَحْلُ لَهُو مُسْلِمُورُه مخلصون (وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ اَ۬لِاسْلَٰمِ دِيناࣰ فَلَنْ يُّقْبَلَ مِنْهُۖ وَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ كَيْفَ يَهْدِے اِ۬للَّهُ) لا يهدي اللّٰه (قَوْما كَبَرُواْ بَعْدَ إِيمَنِهِمْ وَشَهِدْوَاْ وشهادتهم { أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ اليتنتَ الحجج الظاهرة (وَاللَّهُ لا يَهْدِ ٱلْقَوْمَ أَلظَّلِيبنَ أَوْلَيِكَ جَرَاوَهمَ أَلَّ عَلَيْهِمْ ا
Read in context →