Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶154 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
(أسبغت النعمة على عبدي حتى جعلت له ثلث صلاة المسلمين كفارة لذنوبه بعد موته وثلث ماله كفارة لذنوبه قبل موته)2 الإنسان إذا لم يبق له إلا الموت يجوز له أن يتصدق بثلث ماله فيكفر اللّٰه به جميع سيئاته، هذا قبل موته، وإذا مات قام جماعة من المسلمين وأعطوه ثلث صلاتِهم وهو القيام فقط، الصلاة قيام وركوع وسجود، الركوع والسجود لا يعملان لغير الله، ولكن يصلون على الجنازة قياما وهذا يكفر له عن سيئاته. هذا كلا من نعم اللّٰه تبارك وتعالى على عبده (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلاَ كِتَّابٍ مُنِيرُ أنزله بل تقليدا لآبائهم فقط (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ إتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالْواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ابَآءَنَام قال تعالى أ يتبعونه (أَوَلَوْ كَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمُۥٓ إِلَيٰ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ) لا ينبغي. الوالد إذا كان مستقيما فينبغي اتباعه، وإذا كان يدعوك إلى السعير فلا ينبغي اتباع هذا الوالد. صدق اللّٰه العظيم. اللهم صل على …
Read in context →