Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ ) يقبل على طاعته. عبد أسلم وجهه أشرف أعضائه معناه أسلم نفسه إلى اللّٰه تبارك وتعالى كما يسلم المرء المتاع إلى غيره ويفوض جميع أمره إليه وءوَهُوَ مُحْسٌ) موحدٌ (بَفَدِ إسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوَثْفِى) من جمع هذه الأشياء فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، الإنسان إذا أراد أن يطلع على جبل شاهق يتمسك بحبل قوي يأمن من السقوط، من أراد أن يأمن من السقوط حيث استمسك بعروة وثقى لا انفصام لها، فليسلم وجهه إلى اللّٰه وليحسن، والإحسان كما فسره النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أن تعبد اللّٰه كأنك تراه، الإحسان أن تخلص النية لله في كل الحركات والسكنات لا تعمل شيئا إلا لله ولا يتأتى هذا إلا بما قال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (أن تعبد اللّٰه كأنك تراه)1 لابد من المراقبة، المراقبة مراقبتان مراقبة قبل الفناء ومراقبة بعد الفناء. المراقبة قبل[1]
Read in context →