Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶2 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
الفناء هي الإشراف على الوصول والمراقبة بعد الفناء هي المراقبة الحقيقية. والمراقبة أنفس مقام من مقامات الولاية أن يكون العبد مستغرقا في ذات اللّٰه تبارك وتعالى، هذه أعلى مرتبة، والمرتبة الدنيا أن يكون مستحضرا لشدة اطلاع اللّٰه على كلية العبد، إن لم تكن تراه فهو يراك، إما أن تكون تراه أو تكون تشاهد رؤيته لك (وَإِلَي اَ۬للَّهِ عَٰقِبَةُ اُ۬لُامُورِۖ) والمرجع في الدنيا والآخرة إلى اللّٰه تبارك وتعالى (وَمَى كَبَرَ بَلاَ يُحْزِنكَ كُمْرُةُ وَ يا محمد لا تهتم بكفر من كفر، فلا يضر إلا نفسه (إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنْنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ أللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصَّدور بما فيها كغيره فمجاز عليه (نَمَتِعَهُمْ) في الدنيا (قَلِيلًا ) أيام حياتهم (قَمَّ نَضْطَرُّهُمْ في الآخرة (إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٌ) وهو عذاب النار لا يجدون عنه مصرفا. في الآيات أمور أن من أسلم وجهه لله، واشتغل بالله عن كل ما سواه، وأفرد الوجهة إلى اللّٰه تبارك وتعالى، فقد سلم في الدنيا والآخرة لأنه تمسك بالعروة الوثقى …
Read in context →