Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
( وَلَسِ سَأَلْتَهُم مَنْ خَلَوَ ألسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَفُولَلَّ أللَّهُ الكفار مجمعون على وجود الباري ومؤمنون بذلك ومقرون، وأنه خالق الخلائق ومالكها والمتصرف فيها (فَلِ الْحَمْدُ بِلِ) على ظهور الحجة عليهم (بَلَ اكْثَرْهُمْ لا يَعْلَمُونُ) وجوبه عليهم (لِلهِ مَا مِي السَّمَوَاتِ وَالاَرْضِ) ملكا وخلقا وعبيدا، إذا فلا يستحق العبادة فيهما غيره (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) الغني عن خلقه «الْحَمِيدٌ» المحمود في صنعه. ونزل لما قالوا: كيف يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم " وَمَآ أوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلَّ قَلِيلًا" وقد أعطينا التوراة فيها علم كل شيء وأعطينا كذا وكذا يعددون الكتب المنزلة من السماء، فكيف يقول محمد إننا ما أوتينا من العلم إلا قليلا؟ فذلك العلم الذي جاء في الفرقان وجاء في الزبور والتوراة والإنجيل علم كثير بالنسبة إلى الخلق ولكن بالنسبة إلى الحق قطرة ماء حول بحر لا ساحل له فنبههم على ذلك (وَلَوَ اَنَّمَا فِے اِ۬لَارْضِ مِن شَجَرَةٍ اَقْلَٰمࣱ) كل ما في الأرض …
Read in context →