Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶39 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
خَلْف جَدِيد استفهام إنكار (بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَۖ) كفروا بالبعث (قُلْ يَتَوَفّ۪يٰكُم مَّلَكُ اُ۬لْمَوْتِ اِ۬لذِے وُكِّلَ بِكُمْ) بقبض أرواحكم (ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)) حتما أن ملك الموت يقبض أرواح بني آدم ثم يرجعون إلى اللّٰه فيجازيهم بأعمالهم. اللّٰه أوجد الإنسان في بدايته بلا واسطة، نفخ فيه الروح بلا واسطة الملك، ولكن هذا الحق الذي أوجدك باد واسطة أنت لما صرت موجودا جعلت الوسائط بينك وبينه، فلهذا آخر الأمر هو عاملك بما عاملته به، جعل ملك الموت وكيلا على قبض روحك وهو كان قادرا على أن يقبض روحك بنفسه الكريمة، ولكن لما جعلت حجابا بينك وبينه جعل حجابا بينه وبينك، فوكل ملك الموت بقبض روحك. ومن عباد اللّٰه من يتولى اللّٰه قبض أرواحهم إكراما لهم - جعلنا اللّٰه وإياكم منهم - شهداء المحبة. ملك الموت هو الوكيل على قبض الأرواح، جعل اللّٰه العالم كلا في كفه بمنزلة طست صغير، وينظر إلى جميع أرواح بني آدم كل يوم يختبر كل واحد منا خمس مرات هل حان أجله أم لا، فإذا حضر …
Read in context →