Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
"وَلِلهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ، وَلِلْمُومِنِينَ" إرضاءان إرضاء واحد، من أرضى اللّٰه فقد أرضى الرسول ومن أرضى الرسول فقد أرضى اللّٰه (إِن كَانُواْ مُومِنِينَ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ ) الشأن ( مَنْ يُحَادِدِ) يشاقق ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ و جَأَرَّ لَهُو نَارَ جَهَنَّمَ جزاء (خَٰلِداࣰ فِيهَاۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْخِزْيُ اُ۬لْعَظِيمُۖ يَحْذَرُ) يخاف {( ٱلْمُنَاجِفُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ) على المؤمنين ( سُورَةٌ تُنتَيِّتُهُم بِمَا مِع فُلُوبِهِنْ) من النفاق وهم مع ذلك يستهزئون فَلِ إسْتَهْزِءوا) أمر تهديد (إِلَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ) مظهر (مَا تَحْذَرُونَ إخراجه من نفاقكم. هذا كلاكان في غزوة تبوك، لما رجعوا من تبوك صار جحش بن حمير وكان من المنافقين يقول: والله إن كان الذي يقوله رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم حقا فنحن شر من الحمير، سمعه حذيفة فقال له نعم، الذي يقول الرسول حق[1]
Read in context →