Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 40, ¶68 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 195 · the annual Ramaḍān cycle
فقال: إن اختارك يمشي معك وإن اختارنا فنحن نختار من يختارنا 1. قال: أختار الرق مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم على الحرية مع الكفار، فغضب أبوه ورجع عنه وأعتقه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وتبناه جعله ابنا، كان في الجاهلية الإنسان يأخذ من شاء ويتبناه فيصير ولدا له كأولاد صلبه، يرثه إذا مات وتكون زوجته محرما للأب، فلما تبنى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم زيدا وقوى ذلك التبني بأن زوجه بزينب بنت جحش أمها صفية بنت عبد المطلب صاروا يقولون زيد بن محمد. فلما أمر اللّٰه نبيه أن يتزوج بزينب، بل زوجه بها "زَوَّجْنَاكَهَا" هذا التزويج جاء من عند اللّٰه تبارك وتعالى فهو الولي الكبير، كان النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بعدما انقضت عدتُها أرسل رسولا يخطبها فقالت: سأستخير اللّه وأشاور، بعد ذلك جاء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وجلس على فراشها معها لأنه نزلت عليه "جَلَمَّا قَضِىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَكَهَا" أتى التزويج مع الوحي فلم يحتج لعقد بعد هذا فدخل عليها فقط صلى اللّٰه عليه وسلم، فتطاول …
Read in context →