Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶25 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
القيامة وقف الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وشفع وشفع الأنبياء وشفع العلماء وشفع الشهداء والمؤمنون حتى لم يبق في النار إلا من لا شفيع له فيقول الرب تبارك وتعالى: شفع الأنبياء والشهداء والأولياء والعلماء والمؤمنون لم يبق إلا أنا وأنا أرحم الراحمين، انظروا في النار كل من كان في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه من النار فيُخرجون خلقا كثيرا، فيقول انظروا من كان عنده نصف دينار فأخرجوه فيُخرِجون خلقا كثيرا، فيقول انظروا في النار من كان عنده مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه فيُخرِجون خلقا كثيرا، وبعد ذلك يأخذ قبضة لم يسبق لهم خير قط ويدخلهم الجنة بفضله وكرمه، هذا معنى «وَإِن تَكُ حَسَنَةࣱ يُضَٰعِفْهَا وَيُوتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماࣰۖ» يؤتي شيئا من عنده فقط ليس للعبد فيه أي سبب[1]
Read in context →