Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶63 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
أمدى من دين المسلمين ( اُوْلِيكَ ألذِينَ لَعَنَهُمَ للَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ جَلَى تَجِدَلَهُ نَصِيرا) مانعا من عذابه (آمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ ٱلْمَلْكِ) بل ليس لهم شيء من الملك، اليهود لا يجدون الملك لحسدهم (جَإِذاً لاَ يُوتُونَ النَّاسَ نَقِيرا) شيئا تافها قدر النقرة في ظهر النواة لفرط بخلهم، جمعوا بين الحسد والبخل آمْ ) بل ( يَحْسُدُونَ ألنَّاسَ) النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ( عَلَىٰ مَا ءَاتِيْهُمْ أَللَّهُ مِ بَصْلِهِ) حسدوا المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم والمسلمين من فضل اللّٰه الذي هو النبوءة وكثرة النساء ويقولون: لو كان نبيا لاشتغل عن النساء ( جَفَدَ اتَيْنَا ءَالَ إِبْرَهِيمَ) جده كموسى وداود وسليمان الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ) النبوءة (وَاتَيْنَاهُم مُلْكاً عَظِيماً) اللّٰه تبارك وتعالى منّ على آل إبراهيم كموسى وداود وسليمان، موسى كان ملك مصر والشام بعد هلاك فرعون وكان نبيا، وداود كان ملكا نبيا وسليمان كان ملكا ملك الدنيا كلا ونبيا، الذي أعطى هذا ما كان له أن يعطي محمدا صلى …
Read in context →