Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 1, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 29 · the annual Ramaḍān cycle
إِهْدِنَا الصِرَاطَ الْمُسْتَفِيمَ) طلب الهداية من اللّٰه تبارك وتعالى إلى الصراط المستقيم، والصراط المستقيم هو صراط الأنبياء والمرسلين قال ( صرْط ألذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) الأنبياء فيهم من أنعم اللّه عليهم «اَمْ يَحْسُدُونَ اَ۬لنَّاسَ عَلَيٰ مَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦۖ فَقَدَ اٰتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ اَ۬لْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَٰهُم مُّلْكاً عَظِيماࣰۖ» فيهم من أنعم اللّه عليهم فجمعوا بين الملك والنبوة، فيهم من ابتلاه اللّٰه ببلايا عظيمة، لو قال صراط الذين ابتلوا أو صراط الذين قتلوا أو صراط الذين ذبحوا لخاف العبد من هذا، ولكن تأليفا للعبد وتنشيطا له وتطييبا لخاطره قال صراط الذين أنعمت عليهم، ليس كل الأنبياء منعما عليهم، بعضهم مبتلى بأشد البلايا «مِّنَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّٰلِحِينَۖ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقاࣰۖ» ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) ورد عن الرسول أنهم اليهود ووصفهم القرآن بأنه غضب عليهم. اليهود هم …
Read in context →