Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
عذاها (وَمَن تَقِ اِ۬لسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذࣲ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥۖ وَذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ) ويقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (أكثروا من الأصحاب والإخوان فإن اللّٰه حبي يستحيى أن يعذب عبدا بين يدي أحد من أصدقائه) إذا كان الإنسان كثير الأصدقاء في اللّه يستحبي اللّٰه تبارك وتعالى أن يعذبه. (إِنَّ أْلذِينَ كَفَرْواْ يُنَادَوْنَ) من قبل الملائكة وهم يمقتون أنفسهم عند دخولهم النار (لَمَفْتُ أَلَّهِ) إياكم (أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمُۥٓ أَنفُسَكُمُۥٓ إِذْ تُدْعَوْنَ) في الدنيا (إِلَى الايمَنِ بَتَكْبُرُونُ)) أهل النار يغضبون على أنفسهم غضبا شديدا حتى لو قدروا أن يقتلوا أنفسهم لفعلوا لأن النفس هي التي ارتكبت الأعمال التي أدخلتهم النار، تناديهم الملائكة حين ذاك أنتم تغضبون على أنفسكم وغضب اللّٰه عليكم وقت تدعون إلى الإيمان فتكفرون أشد من غضبكم على أنفسكم اليوم. (قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اَ۪ثْنَتَيْنِ)
Read in context →