Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶24 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
العظيم (هُوَ أَلذِ يُرِيكُمُ وَ ءَايَاتِهِ ) دلائل توحيده (وَيُنَزِّلُ لَكُم مِنَ السَّمَآءِ رِزْقَا) بالمطر (وَمَا يَتَذَّكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنيبُ) يرجع عن الشرك (بَادْعُوا ألَهَ) اعبدوه (مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ) من الشرك (وَلَوْ كَرِةَ الْكَافِرُونَ) إخلاصكم (رَبِيعُ الدَّرَجَتِ) اللّٰه هو رفيع الدرجات أي عظيم الصفات أو رافع درجات المومنين. إن كانت الرفعة صفة اللّٰه فالدرجات صفاته أي عظيم الصفات وإن كان الرفع للمومنين فهو رافع درجات المومنين في الجنة وذُو الْعَرْشِ) هو الذي خلق هذا الخلق العظيم (يُلْفِ الرُّوحَ) الوحي (مِنَ آمْرِهِ، عَلَىٰ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ) من الأنبياء لِيُنذِرَ) يخوف الملقى عليه الناس ( يَوْمَ التَّلَوِء) يخوفونهم باليوم الآخر، سمي يوم التلاقي لتلاقي أهل السماء والأرض والعابد والمعبود والظالم والمظلوم فيه (يَوْمَ هُم بَرِزُونَ) خارجون من قبورهم ولاَ يَخْصى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَء كلهم حاضر وكل ما جرى منهم من بدايته إلى نهايته لا يخفى منه شيء. قال …
Read in context →