Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
إلا قدما صوتت من طول القيام، أجاب نفسه: «يلِهِ أُلْوَاجِدِ الْقَهَارِ». سأل وأجاب نفسه كما أن العبد سأل وأجاب نفسه، قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، نصف لي ونصف للعبد وللعبد ما سأل، "الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ ٱلْعَلَمِيَ ألرَّحْمَنِ الرَّحِيم مَلِكِ يَوْمِ الدِّيِِّ إِيَّاتَ تَعْبَدُ وَايَّاكَ نَسْتَعِينَ" هذا لله تبارك وتعالى، وبقي للعبد "إهْدِنَا ألصِّرَطَ ألْمَسْتَفِيمَ صِرَط ألذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا أْلضَّآلِينَ" والعادة إذا كان اثنان واحد يدعو والآخر يقول آمين، والمصلي يناجي ربه، الداعي هو المصلي، فلما قال ولا الضالين أجاب نفسه أيضا نائبا عن الحق فقال: آمين. كما أن الحق لما قال «لِمَنِ اِلْمُلْكُ الْيَوْمُ» قال «يلهِ اِلْوَاحِدِ ٱلْفَهَارِ» (اِ۬لْيَوْمَ تُجْز۪يٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْۖ لَا ظُلْمَ اَ۬لْيَوْمَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ) يحاسب جميع الخلق في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك [2]، قيل
Read in context →