Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
بمسارقتها النظر إلى محرم؛ اللّٰه تبارك وتعالى يعلم كل شيء يجري من أعمال العبد حتى خائنة الأعين (وَمَا تُخْصِ الصُّدُور) والذي لم يخرج من القلب يعلمه اللّٰه تبارك وتعالى (وَاللَّهُ يَقْضِے بِالْحَقِّۖ وَالذِينَ تَدْعُونَ) تعبدون من دون اللّٰه ياكفار مكة مِ دُونِهِ) وهم الأصنام (لا يَفْضُولَ بِشَمْء فكيف يكونون شركاء لله الَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ) لأقوالهم (الْبَصِير) بأفعالهم ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَالَ عَقِبَةُ أَلذِيرَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ هُمُو أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةَ) لو ساروا في البلاد ورأوا آثار الهالكين - وكانوا أقوى منهم - لتبين لهم أنهم سيهلكون كما هلك أولئك «كَانُواْ هُمُۥٓ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةࣰ» (وَءَاثَاراً فِي الارْضِ) من مصانع وقصور (أَخَذَهُمُ اللَّه أهلكهم (بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِنَ
Read in context →