Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
(يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً اَنْ يَّقُولَ رَبِّيَ اَ۬للَّهُ)) قام مؤمن آل فرعون وهو الذي أننه أم موسى تطلب منه أن يصنع لها صندوقا فوقع له ما وقع، آمن قبل كل أحد، الصديقون ثلاثة كما يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: حبيب النجار، مومن آل ياسين - تقدم أول أمس - ومؤمن آل فرعون وثالثهم أبو بكر الصديق وهو أفضلهم. سألوا ابن عمرو بن العاص: ما أشد ما لقي النبي صلى اللّٰه عليه وسلم من قومه؟ فبكى وقال أشد شيء جاءه عقبة بن أبي معيط وهو صلى اللّٰه عليه وسلم ساجد يصلي فأخذ بتلابيب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يخنقه خنقا شديدا يكذبه ويقول إنه جاء بعبادة غير آلهتهم فيقول النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: أنا الذي فعل ذلك أنا الذي قال ذلك، حتى أتى أبو بكر فدفع عقبة بن أبي معيط وقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللّه. فانصرف النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وجلس في مقابلتهم وكل صناديد قريش جلوس حاضرون وقال: (اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، عليك بعقبة بن أبي معيط، عليك بأبي جهل بن …
Read in context →