Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶44 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
(اَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ) نعطيهم (ص مَالٍ وَبَنِينَ) في الدنيا ( نَسَارِعُ) نعجل ( لَهُمْ فِي الْخَيْرَتُ لا، (بَل لاَّ يَشْعُرُونَ) هذا الإستدراج، الإستدراج أن يكون العبد منهمكا في معصية اللّٰه تبارك وتعالى ويعطيه الخيرات من مال وبنين، فيظن أن اللّٰه أراد به خيرا، ولا يريد به إلا الهلاك، لأنه يمهل ولا يهمل، لا يفوته أحد لا في الدنيا ولا في الآخرة ( إِنَّ ألذِينَ هُم مِنْ خَشْيَةٍ رَبِّهِم خوفهم (مُشْعِفُونَ) خائفون من عذابه (وَالذِيسَ هُم بِئَايَاتِ رَبِّهِمْ القرآن يُومِنُّونَ) يصدقون ( وَالذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ) لا يعبدون الشريك معه وَالذِينَ يُوتُونَ) يعطون مَا اتَوا أعطوا من الصدقات والأعمال الصالحة
Read in context →