Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶63 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
دينهم (بَوَفِيَهُ أَللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا القتل الذي أرادوا ما قدروا له على شيء وَحَاق بِثَالِ بِرْعَوْنَ) قومه معه سُوءُ الْعَذَابِ) الغرق ثم و ٱلنَّارُ يُعْرَضُولَ عَلَيْهَا) يحرقون بها (غَدْوا وَعَشِيَا ) صباحا ومساء (وَيَوْمَ تَقَومَ السَّاعَةُ أَدْخِلَواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ألْعَذَّابُ) كل من مات من أهل النار يعرض على النار كل صباح وكل مساء، والخلود لم يكن الآن حتى يقع الحساب، فمن كان من أهل الجنة تحمله طيور خضر في حواصلهم، فيتنزه في الجنة ويتنعم كيف شاء ويعود إلى قبره، والخلود لم يكن إلا بعد الحساب. إذا كان يوم الحساب أمر الله «أَدْخِلُواْ ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ» الذي هو جهنم (و) اذكر ( إِذْ يَتَحَآجُونَ فِي النّارِ الكفار يخاصم بعضهم بعضا ( جَيَفُولُ الضُّعَبُواْ لِلذِيسَ إسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعا) الأتباع يقولون لرؤسائهم نحن كنا تبعا لكم (جَهَلَ انتُم مُغْنُونَ) دافعون (عَنَّا نَصِيباً))
Read in context →