Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
تَقَلَّبَهُمْ فِى الْبِلَّدِ) للمعاش سالمين فإن عاقبتهم النار أو الهلاك قبل دخول النار. الخطاب للمخاطَب وهم أصحاب النبي صلى اللّٰه عليه وسلم [1]، فلا يغررك يا مخاطَب تقلب الكفار فى البلاد فإن عاقبتهم الهلاك ودخول النار (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحِ وَالاَحْرَابُ) كعاد وثمود وغيرهما (مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَاخُذُوه) ليقتلوه. قوم نوح أرادوا أن يقتلوا نوحا، وقوم عاد أرادوا أن يقتلوا هودا، وثمود أرادوا أن يقتلوا صالحا إلى آخرهم، (وَجَدَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا يزيلوا بِهِ الْحَقَّ) وكلما جاء الحق من عند اللّه على لسان نبيه ياتون بالباطل ليدفعوا به الحق (وَأَخَذتُهُمْ) أهلكتهم (فَكَيْفَ كَانَ عِقَابٌ)) معناه واقع موقعه. عقاب الله تبارك وتعالى لا يخطئ محله لابد أن يقع موقعه (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ) لأملأن جهنم (عَلَى الذِينَ كَقَرُواْ أَنَّهُمْو أَصْحَبُ البَّارِ الذِينَ يَحْمِلُونَ ألْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُو يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ …
Read in context →