Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
الخصومة هاهي قالوا تم الفصل بين الخلائق، لا حكم بعد حكم الله، كلنا سواء نحن كلا في النار. أدخل المومنين الجنة والكافرين النار (وَقَالَ ألذِيسَ فِي البّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ أَدْعُواْ رَبَّكُمْ يُخَقِّفْ عَنَّا يَوْما قدر يوم (مِسَ الْعَذَابِ) طلبوا من مالك خازن النار أن يطلب لهم التخفيف قدر يوم واحد من أيام الدنيا وما فائدة هذا؟ (فَالُوا) تهكما لهم (أَوَلَمْ تَكُ تَاتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَٰتِ) أما أنذركم الأنبياء في الدنيا قَالُواْ بَلِى) فكفروا بهم (قَالَوْ جَادْعُواْ)، أنتم فإنا لا نشفع للكافرين، أنتم كذبتم الأنبياء فادعوا لأنفسكم فنحن لا نشفع في الكافرين. قال تعالى (وَمَا دُعُوْاْ الْكَبِرِينَ إِلاَّمِي ضَكَلٍ) انعدام (اِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ ءَامَنُواْ فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَيَوْمَ يَقُومُ اُ۬لَاشْهَٰدُ) اللّٰه تبارك وتعالى تكفل بالنصر للرسل وأتباع الرسل في هذه الدنيا ويوم القيامة. (يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ) عذرهم لو اعتذروا
Read in context →