Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶70 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
يستغربون الإعادة والله تبارك وتعالى ابتدأ خلق الخلق السماوات والأرض وهذا أكبر بكثير من إعادة إنسان بعد موته (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ) كفار مكة (لَا يَعْلَمُونَۖ وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لَاعْم۪يٰ وَالْبَصِيرُ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ) وهو المحسن (وَلَا الْمُسِيء) المحسن والمسيئ لا يستويان عند اللّه تبارك وتعالى (قَلِيلًا مَا يَتَذَكَّرُونَ) يتعظون، أي تذكرهم قليل جدا ( إِنَّ السَّاعَةَ لاتِيَةٌ لاَ رَيْبَ) لا شك عِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُومِنُونٌ وَقَالَ رَبُّكُمُ أدْعُونِة أَسْتَحِبْ لَكُمْوَ ) اعبدوني أثبكم أو اطلبوا حوائجكم مني فأستجب لكم - نسألك من فضلك العظيم - (إِنَّ اَ۬لذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِے سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَۖ) إن اللّٰه تبارك وتعالى كريم حنان منان، خلق الخلق ليربحوا منه لا ليربح منهم، وخص أمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم بأن أمَرهم أن يطلبوا جميع حوائجهم منه تبارك وتعالى فقال "وَسْئَلُوا اللَّةَ صِ بَضْلِةِ:"، …
Read in context →