Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶93 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
في بين الرسل ومكذبيها (بالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمَبْطِلُونَ) ظهر القضاء والخسران للناس وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك (اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَانْعَٰمَ) قيل الإبل خاصة هنا، والظاهر والبقر والغنم (لِتَرْكَبُواْ مِنْهَام) لهذا قيل الإبل فقط (وَمِنْهَا تَاكُلُونٌ وَلَكَمْ فِيهَا مَنَمِعُ) من الدر والنسل والوبر والصوف (وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً مِي صُدُورِكُمْ) هي حمل الأثقال إلى البلاد (وَعَلَيْهَا) في البر (وَعَلَى أَلْعُلْكِ في البحر (تُحْمَلُونَۖ وَيُرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِهِۦۖ فَأَيَّ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ) الدالة على وحدانيته (تُنكِرُونَۖ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ كَانُوٓاْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةࣰ وَءَاثَاراࣰ فِے اِ۬لَارْضِ) من مصانع وقصور (فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَا كَانُواْ يَكْسِبُونٌ) ما نفعهم على ما رفعوه من البناء، يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: إذا كثر مال ابن آدم سلط …
Read in context →