Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶139 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
المهين (بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونْ) صاح عليهم جبريل فاحترقوا جميعا (وَنَجَّيْنَا ألذِينَ ءَامَنواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ وَ) اذكر (وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَآءَ اَ۬للَّهِ إِلَي اَ۬لنّ۪ارِ فَهُمْ يُوزَعُونَۖ) واذكر يوم القيامة الهول الأكبر يوم حشر اللّٰه جميع أعدائه «إِلَى أْلبّارِ بَهُمْ يُوزَعُونَ» (حَتَّى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرْهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونْ) لما جاءوا وقالوا: "وَاللَّهِ رَبِّنَامَا كُنَّا مُشْرِكِينَ" تعوّدوا الكذب فأرادوا أن يكذبوا على اللّٰه كما كانوا يكذبون على الرسول، ختم اللّٰه على أفواههم وتكلمت الأعضاء كلا: البصر: أنا نظرت كذا، السمع: أنا سمعت كذا، الجلود عبارة عن الفرج والبطن واليدين والقدمين، كل عضو جزء من الجلد وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْتَام هو أولا قال «شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونٌ» وهم ما عاتبوا السمع ولا البصر بل عاتبوا الجلود لأن …
Read in context →