Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶142 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
يطلبوا العتبى أي الرضى أو الرجوع إلى الدنيا (فَمَا هُم مِّنَ اَ۬لْمُعْتَبِينَۖ) من المرضيين أو من المردودين إلى الدنيا (وَقَيَّضْنَا) سببنا (لَهُمْ قُرَنَآءَ) من الشياطين مَزَيَّنُواْ لَهُم مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ من أمر الدنيا واتباع الشهوات (وَمَا خَلْفَهُمْ) من أمر الآخرة بقولهم لا بعث ولا حساب (وَحَقَّ عَلَيْهِمْ ألْقَوْلُ) بالعذاب وهو "لَامْلَالَ جَهَنَّمَ" (فِي أُمَمٍ) في جملة أمم قَدْ خَلَتْ) هلكت ص قَبْلِهِم مِنَ ألْجِرِّ وَالانس إِنَّهُمْ كَانُوا خَسِرِينَ وَقَالَ أُلذِينَ كَبَرُوا) عند قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم (لَا تَسْمَعُواْ لِهَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَۖ) أمروا جماعة من السفهاء إذا قرأ النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يلغوا ويصيحو بأعلى أصواتهم حتى لا تسمع قراءة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، إذا دمتم على هذا العمل سيمل محمد ويسكت عن قراءته، قال تعالى ((فَلَنُذِيقَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ عَذَاباࣰ شَدِيداࣰ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَسْوَأَ …
Read in context →