Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
تِلْك} الجماعة( ألرُّسُلُ) هي الرسل مبتدأ وخبر، أو تلك الرسل {فَضَّلْنَا بَعْضَهُم عَلَىٰ بَعْضٌ) فضل اللّٰه بعض الأنبياء على بعض بتخصيصه بمنقبة ليست لغيره {مِنْهُم مَن كَلَّمَ الله} كموسى {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ} وهو محمد صلى اللّٰه عليه وسلم{ دَرَجَتٍ} على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة وتفضيل أمته على سائر الأمم والمعجزات المتكاثرة والخصائص العديدة. ذكر في هذه الآية أن الأنبياء فضل اللّٰه بعضهم على بعض، اتفقوا على أن الأنبياء بعضهم أفضل من بعض، وأجمعوا على أن محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم أفضل الأنبياء والمرسلين وذلك بوجوه عديدة منها أن اللّٰه تبارك وتعالى أخبر في القرآن أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أرسله رحمة للعالمين بقوله: " وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ" لما كان رحمة للعالمين جميعا ثبت أن يكون أفضل العالمين جميعا. لأن كل واحد من العالم مرحوم بسبب محمد صلى اللّٰه عليه وسلم فصار محمد أفضل من الجميع. والله تبارك وتعالى قرن طاعته بطاعته، ومبايعته بمبايعته، ورضاه برضاه، …
Read in context →