Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶176 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
"إِنَّ ٱلْمَسْلِمِينَ وَالْمَسْلِمَٰتِ وَالْمَومِنِيَ وَالْمُومِنَٰتِ .. "الخ لأن هنالك ذكر نساء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فلو لم يذكر المسلمات لا تتيقن المسلمات أنهن يدخلن في هذا، وإذا ذكر صفة عامة لجميع المسلمين والمسلمات لا يحتاج لذكر المؤمنات لأنهن يعلمن بديهة أنهن دخلن في ذلك، ولكن لما كان هذه المغفرة سببها الجهاد، والجهاد يقوم به الرجال دون النساء، والقتال الرجال هم الذين يقاتلون فلو لم يذكر المؤمنات لتوهمت المؤمنات أنهن ما دخلن في هذه المغفرة فلهذا صرح «لِّيُدْخِلَ اَ۬لْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ اَ۬للَّهِ فَوْزاً عَظِيماࣰ وَيُعَذِّبَ اَ۬لْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ» كذلك المنافقون ذكرهم وذكر المنافقات، لأن المشركين والمنافقين الرجال هم الذين يقاتلون النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، فلو لم يذكر المنافقات والمشركات لظنت المنافقات والمشركات أنهن لم يدخلن في …
Read in context →