Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶58 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
. الكفار واليهود والنصارى جائب، والمسلمون جانب. «عليكم أنفسكم» أي أنفسكم أنتم جميع المسلمين. الإنسان لا يهتم إلا بنفسه وبإخوانه المسلمين يأمرهم وينهاهم «لا يَضْرُكْم مَن ضَلَّ إِذَا إهْتَدَيْتُمْ» إذا كان النصارى واليهود في ضلال وأنتم المسلمون على هداية فلا يضركم ذلك، فلهذا لما توهوا أن الآية في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم (اتتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه) إذا فسدت الدنيا حتى لا ينفع الأمر بالمعروف والنهي عن الشكر فعند ذلك عليكم بخويصة أنفسكم 2 (إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاي مرجعكم هدا إلى اللّه ( تَيَنَيِنُكُم بِمَا كُنتَمْ تَعْمَلَونَ يَأَيَّهَا ألذِيَ ءَامَنُواْ تَهَدَةَ بَيْنِكُمْءَ إِذَا حَصَّرَ أَحْدَكُمُ
Read in context →