Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
إذا تواقعوا إلينا وهو أصح قولي الشافعي [1]، فلو ترافعوا إلينا مع مسلم وجب إجماعا (وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَّضُرُّوكَ شَئْاࣰۖ وَإِنْ حَكَمْتَ) بينهم (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُقْسِطِينَۖ) العادلين في الحكم أي يشيبهم (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمْ التَّوْرِيَةُ فِيهَا حُكُمُ اللَّهِ) بالرجم، لم يقصدوا بذلك معرفة الحق بل ما هو أهون عليهم (ثُمَّ يَتَوَلَّوْتَ) يعرضون عن حكمك بالرجم الموافق لكتابهم (مِنْ بَعْدِ ذَلِكٌّ وَمَا أوْلَءِكَ بِالْمُومِنِينَ) كان يهود خيبر إذا زنى فيهم شريف خففوا عليه حكم الله وجلدوه وأخذوا منه المال، وإذا زنى غير شريف رجموه، فزنى فيهم شريفان من أجلائهم فأرسلوا إلى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لعلهم يجدون رخصة عنده فقال لهم: حكم اللّٰه الرجم، قالوا: جرت علينا يا أبا القاسم، ليس هذا هو حكم الله، فقال لهم: هذا هو حكم اللّٰه وهو في التوراة، فقالوا له: من أين لك أنه في التوراة؟ قال آتوا بالتوراة، فذهبوا وأتوا …
Read in context →