Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
نقضاء آجالكم، كما في آية "تَمَتَّعَوأ مي بارِكُمْ تَلَئَةَ أَيَّام (بَعَتَوْأ) تكبروا ( عَرَ آمْر رَبِّم عن امتناله (فَأَخَذَّتْهَمَ الصَّعِقَةُ ) بعد مضي ثلاثة أيام (وَهَمْ يَنْظَرُونَ)) بالنها (فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مِن قِيَامࣲ) ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب (وَمَا كَانوا مُنتَصِرِين) على من أهلكهم (وَقَوْمَ نُوحٍ صِ قَبْلَ) قبل إهلاك هؤلاء المذكورين (إِنَهُمْ كَانُواْ قَوْماً جَسِفِينَ) كذلك فأهلكوا. ذكر قصة إبراهيم وذكر اسم إبراهيم نبي اللّٰه وذكر موسى، وذكر عادا وتمود وما ذكر أنبياءهم لأن المقصود من القصة تسلية النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بشيئين: نجاة الأنبياء ومن آمن بهم، وهلاك الكفار، ففي ذكر إبراهيم وموسى وإنجائهما وهلاك أعدائهما، وذكر عاد وهلاكها وذكر ثمود وهلاكها تسليةٌ للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم. في مجموع القصة تحقق صلى اللّٰه عليه وسلم أن الأنبياء منصورون وكلهم ناجون هم ومن اتبعهم والكفار هالكون لا محالة، فكما وقع في هؤلاء فسيقع في النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ومن كذبه …
Read in context →