Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
خَرَآمِنُ رَبِّكَ) من النبوة. أم خزائن النبوة، مفاتيحها بأيديهم فيخصون من شاءوا بالنبوق، ومحمد لا يحبونه لا يكون نبيا. لا يحبون محمدا ولكن خزائن النبوة بيد اللّه، واللّه إنما يحي محمدا، ما يمنعه من النبوة؟ ( أَمْ هُمْ الْمُصَيْطِرُونَ) المتسلطون الجبارون، أم لهم القهر كما للّه؟ لا. (أَمْ لَهَمْ سَلَّم) مرقى إلى السماء (يَسْتَبِعُولَ جِيد) هل يمكنهم أن يضعوا السلادر ويصعدوا إلى السماء فيأتوا بالنبوة ويعطوا لمن شاءوا أو ينازعوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم؟ لا، (قَلْيَاتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَسِ مُبِيب) من قدر منهم أن يذهب إلى السماء ويأتي بكتاب فينازع المصطفى فليات به (آَمْ لَهُ اَلْبَنَٰتْ وَلَكُمْ الْبَنُونَ) يقولون إن الملائكة بنات الدّه، كيف يكون لله بنات وأنتم لا تحبون البنات والله هو المعطي؟ (أَمْ تَسْئَلُهُمْ وَ أَجْراً) على ما جئتهم به من الدين؟ أم هذا التمادي على الكفر سببه البخل، هل الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم جعل عليهم غرامة لا يؤمن أحدهم إلا إذا دفع مالا كثيرا بَهُم صِ …
Read in context →