Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
نازعتني فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد) هذا الملك الحق، الدنيا والآخرة ش تبارك وتعالى من أرادهما فليطلبهما أو إحداهما منه تعالى (وَكَم مِي مَلَكِ) كثير من الملالكة مِي السَّمَوَاتِ) وما أكرمهم عند اللّٰه (ولا تَغْنِ شَبَعَتَهُمْ شَيَا لَا مِنْ بَعْدِ أَنْ تَاءَت اللَّهُ لِمَنْ يَشَآءَ وَبَرْضِىّ) حتى الملائكة المكرمون ليس لهم شفاعة إلا إذا أذن اللّه تبارك وتعالى في ذلك "وَلاَ يَشْجَعُونَ إِلَّ لِمَنِ إرْتَضِيى" معلوم أنها لا توجد منهم إلا بعد الإذن فيها "مَى ذَا ألذِ يَشْجَعُ عِندَهُد إِلاَّ بِإِذْنِهِ" (إِنَّ اَ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ اَ۬لُانث۪يٰۖ) الكفار يقولون إن الملائكة بنات اللّٰه (وَمَا لَهُم بِهِ) بهذا المقول (مِنْ علْمٌ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ألظَّرَّ الذي تخيلوه (وَالَّ ألظَرَّ لا يُعْنِهِ مِنَ ألْحَقِّ شَيَا فالمطلوب العلم لا الظن (فَأَعْرِضْ عَن مَن تَوَلَىٰ عَن ذِكْرِنَا) تول عنهم لا خير فيهم، …
Read in context →