Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶68 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
لا يعلمون من الأشياء إلا الدنيا فآثروها على الآخرة، ولو عرفوا الآخرة لآثروها لأن الآخرة خير وأبقى {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمْ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ إهْتَدِىْ عالم بهما ويجازيهما يوم القيامة (وَلِلهِ مَا مِحِ السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الارْضِ) هو مالك لذلك ومنه الضال والمهتدي يضل من يشاء ويهدي من يشاء (لِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ) من الشرك وغيره ( وَيَجْزِىَ الذِينَ أَحْسَنُوا ) بالتوحيد وغيره من الطاعات بِالْحُسْنَى) الجنة ومن هم المحسنون الذين لهم الجنة جعلنا اللّٰه وإياكم منهم؟ (اَ۬لذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۖ) المحسنون هم الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم. الكبيرة كل ما ورد في ذكرها وعيد والصغائر كالنظرة والقبلة واللمسة هذه الأشياء تكفّر باجتناب الكبائر.
Read in context →