Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶65 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
( رَهَرَ ٱلْعَزِيزْ الْحَكِين)) في صنعه (لَقَد مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْي» وَبُمِيتٌ وَهْوَ عَلَىٰ كَلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ هُوَ ألاَوَّلُ قبل كل شيء بلا بداية (وَالآخِرُ) بعد كل شيء بلا نهاية (وَالظِّهِرَ) قال المفسر بالأدلة عليه (وَالْبَاطِنَ) عن إدراك الحواس (وَهَوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) قرر توحيده تبارك وتعالى «هُوَ ألاَوَلُ وَالآَخِرُ وَالظَّهِرُ وَالْبَاطِنُ» الموجود إما أن يكون أولا أو آخرا أو ظاهرا أو باطنا. لا شيء غير هذا، وأتى ب"ألْ" الإستغراقية «هُوَ ألاَوَلُ وَالآخِرُ وَالظِّهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هو كل شيء ( هُوَ ألذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَةِ أَيَّامِ) من أيام الدنيا أولها الأحد وآخرها الجمعة ((ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ)
Read in context →