Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶9 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
فَأْء رَبَّكَ مَا بَعَلُوة الإيحاء المذكور (بَدَرْهُمْ) دع الكفار (وَمَا يَفْتَرُوتَيه من الكفر وغيره مما زين لهم، وهذا قبل الأمر بالقتال، تلك الأعداء منفعة لعبد اللّٰه الذي اختاره لأنهم يزعجونه فيرجع إلى خالقه وبارئه، فإنه لو لم يجد في الكون من يؤذيه لمال إليهم بطبعه ولا ختطفوا شيئا من قلبه، والحق تبارك وتعالى يحب أن ينفرد بالقلب، فإذا كان جنسك وأبناء جنسك والأقارب حولك موافقين لك في كل ما تحب، لا ترى منهم إلا ما تحب لابد تميل إليهم ويأخذون قسطا كبيرا من قلبك إن لم يستولوا عليه، وإذا أزعجك الضرر من كل جانب رجعت إلى خالقك وبارئك فيصطفيك لنفسه وهذا خير لك من الدنيا وما فيها (وَلِتَصْغ۪يٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٕدَةُ اُ۬لذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالَاخِرَةِ) يميلون إلى ما يموه أعداء اللّٰه (وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيفْتَرِجُوا) يكتسبوا مَا هُم مُفْتَرِقُونَ من الذنوب فيعاقبوا عليه (أَيْرَ للِّ أَبْتَضِ) لا
Read in context →