Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 17, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
(إِنَّ ألذِينَ يَكْسِبُونَ ألإثْمَ سَيُجْزَوْنَ) في الآخرة (بِمَا كَانُوا يَفْتَرِجُونَ) يكتسبون (وَلا تَاكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ إسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)، بأن مات أو ذبح على اسم غيره وإلا فما ذبحه المسلم ولم يسم فيه عمدا أو نسيانا فهو حلال، قاله ابن عباس وعليه الشافعي [1] (وَإِنَّهُ ) أي الأكل منه (لَمِسْقٌ خروج عما يحل (وَإِنَّ الشَّيَطِينَ لَيْوحُونَ) يوسوسون (إِلَىّ أَوْلِيَآئهِمْ الكفار (لِيْجَدِلُوكُمْ) في تحليل الميتة وَإِنَ اطَعْتُمُوهُمَ فيه (إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) مثلهم. ونزل في أبي جهل وحمزة، كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلي في لمسجد الحرام حول البيت، وملأ من قريش ينظرون إليه فتكلموا وهنالك فرث ورائحة خبيثة يستقبحونها. قال واحد منهم: هل يقدر أحدكم أن يأخذ من تلك الروائح ويجعله على محمد وهو ساجد؟ قال عقبة بن أبي معيط: أنا، فأخذ تلك الرائحة القبيحة سلى جزور وفرث فوضعه على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وهو ساجد، فصار كفار قريش يضحكون، يضحكون يستهزئون بالنبي صلى اللّٰه …
Read in context →